الجيش وجرد في مصر تجريدة فيها الأمير بدر الدين بكتاش أمير سلاح ، وشمس الدين آقسنقر كرتيه السلحدار ، وسيف الدين بكتمر السلحدار ، وسيف الدين بوزلار ، والأمير سيف الدين أغرلو ، والأمير علم الدين الدواداري الصالحي ، والأمير حسام الدين ، لاجين الرومي الأستاذ دار ، وكتب كتابا لنائب الشام سيف الدين قبجق بأن يتجرد ويجرد معه ركن الدين جالق ، والأمير سيف الدين بهادر آص ، والأمير سيف الدين كجكن ، والأمير بهاء الدين قرا أرسلان ، وكتب إلى نائب طرابلس أيضا أن يتجرد بعساكرها ، وإلى نائب حماة كذلك ، وإلى نائب صفد فارس الدين اليكى الظاهري كذلك .
فاجتمع هؤلاء مع الأمير سيف الدين بلبان الطباخي نائب حلب ، وتوجهوا إلى سيس ، وكان وصولهم إليها في شهر رجب الفرد ، فشنوا الإغارة على أهلها ، وأوقعوا بخيلها ورجلها ، ودوخوا أرجاء حزنها وسهلها ، وفتحوا تل حمدون والمصيصة وحموص وقلعة نجم وسروندكار وحجر شعلان والنقير وقلعة الهارونية .
قال بيبرس في تاريخه : وعادوا من هذه الغزاة إلى مدينة حلب ، فأقاموا بها ، فلم يشعروا إلا وقد وصل سيف الدين حمدان بن صلغاي من الديار المصرية
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 387
مساهمون: العيني
ص٣٨٧