وكان ذا ثروة ومروءة وتواضع ، وخلف ثلاثة بنين : شمس الدين محمد ، وعلاء الدين علي ، وبدر الدين حسن ، وكان قد ولى حسبة دمشق في وقت .
الصدر الكبير العدل عم الدين أبو بكر محمد بن عياش بن أبي المكارم التميمي الجوهري .
واقف المدرسة الجوهرية على الحنفية . توفى ليلة الثلاثاء السابع عشر من شوال بدمشق ، ودفن بمدرسته ، وقد جاوز الثمانين . وكانت له خدم على الملوك وغيرهم .
الشيخ الفاضل عبد العزيز الديريني .
كان فاضلا ، عالما بالنحو واللغة والأصولين ، وله في كل فن فضل ، وكان مع ذلك راضيا ببذاذة الحال ، توفى ببلدته ديرين في هذه السن ، ودفن فيها .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 292
مساهمون: العيني
ص٢٩٢