وقال في الياسمين :
لله حسن الياسمين يلوح فو * ق الورد للجلساء والندمان
مثل الثنايا والخدود نواضرا * أو كالفراش هوى على النيران
وقال في الورد :
وورد أبيض قد زاد حسنا * فعند الصد للخجل احمرار
يمثله النديم إذا رآه * مداهن فضة فيها نضار
الشيخ الإمام العالم الزاهد الخطيب عز الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ محيي الدين إبراهيم بن عمر بن فرج بن أحمد بن محمد بن علي بن سابور الفاروثى الواسطي .
ولد سنة أربع عشرة وستمائة ، وسمع بالحديث ورحل فيه ، وكانت له فيه يد جيدة ، وفي التفسير والفقه ، والمواعظ .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 290
مساهمون: العيني
ص٢٩٠