وكان دينا عالما ورعا ، قدم إلى دمشق في الدولة الظاهرية ، فأعطى تدريس الجاروخية ، ثم عاد إلى وطنه فمات في واسط في مستهل ذي الحجة ، وكان يوما مشهودا بواسط .
وكان قد لبس خرقة التصوف من السهروردي ، وقرأ القراءات العشر ، وخلف ألفي مجلد ومائتي مجلد ، وحدث بالكثير ، وسمع منه البرزالي كثيرا من الصحاح والمسند .
الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن الحسين الدمشقي ، المعروف بالمحقق .
كان فاضلا في الطب ، ومدرسا في عدة مواضع ، شارك في فنون كثيرة . مات في هذه السنة ، ودفن بمقابر الصوفية عند قبر الشيخ جمال الدين الحصيري الصدر جمال الدين يوسف بن علي بن مهاجر التكريتي .
أخو الصاحب تقي الدين توبة ، مات في هذه السنة بدمشق ، ودفن بتربة أخيه بالسفح .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 291
مساهمون: العيني
ص٢٩١