وسارٍ وقد نال المنى بعد حجه * مشوقاً ودمع العين ثج قطاره
وبعد منى نال المنى بوقوفه * وعاد وجمر الشوق يذكو أواره
فيا خير مأمولٍ وأشرف ماجدٍ * تعطف على صب عراه انكساره
وهبه ثواب الصابرين فإنه * على ألم الأشواق قل اصطباره
الشيخ الإمام العالم المفتي الخطيب الطبيب مجدا الدين أبو محمد عبد الوهاب ابن أحمد بن أبي الفتح بن سحنون التنوخي الحنفي ، خطيب جامع النيرب ، ومدرس الدماغية للحنفية ، وكان طبيبا بجامع الصالحية .
وكان فاضلا جيدا ، وله مشاركة في كل فن ، وروى شيئا من الحديث ، توفى ليلة السبت الخامس من ذي القعدة منها عن خمس وسبعين سنة ، رحمه الله .
وله شعر حسن فمنه قوله :
فوالله ما هجري لأهل مودتي * ملالا ولكني سكنت إلى العجز
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 288
مساهمون: العيني
ص٢٨٨