في هذه السنة ، ودفن بمكة . وله شعر جيد ، فمنه قصيدته في المنازل بين مكة والمدينة تزيد على ثلاثمائة بيت ، كتبها عنه الحافظ شرف الدين الدمياطي في معجمه .
الشيخ الإمام العلامة الخطيب المدرس المفتي القاضي شرف الدين أحمد ابن الشيخ جمال الدين أحمد بن نعمة بن أحمد بن جعفر بن حسين بن حماد المقدسي الشافعي .
ولد سنة ثنتين وعشرين وستمائة ، وتوفى يوم الأحد السابع عشر من رمضان منها ، ودفن بمقابر باب كيسان عند والده وأخيه ، سمع الكثير ، وكتب حسنا ، وصنف فأجاد وأفاد ، وكان مدرس الغزالية ودار الحديث النورية مع الخطابة ، ودرس في وقت بالشامية البرانية ، وأذن لجماعة من الفضلاء في الإفتاء منهم الشيخ الإمام أبو العباس ابن تيمية ، وكان يفتخر بذلك ويقول : أنا أذنت لابن تيمية في الإفتاء ، وكان يتقن فنونا من العلم ، وصنف كتابا في أصول
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 285
مساهمون: العيني
ص٢٨٥