پرش به محتوای اصلی

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحه 281

پدیدآورندگان:

ص۲۸۱
ونثر الذهب والفضة واللؤلؤ على رؤوس الناس يوم إسلامه وتسمى بمحمود ، وشهد الجمعة والخطبة ، وخرب كنائس كثيرة ، وضرب عليهم الجزية ، ورد مظالم كثيرة ببغداد وغيرها من البلاد وظهرت السبح والهيا كل مع التتار . وفي بعض التواريخ : أن إسلام قازان كان في يد الشيخ صدر الدين ابن حمويه الجويني . وفيه أيضا : أن بيدو لما انكسر لحق بالكرج وكان قد تنصر . [ 101 ] وفيها : أنعم على الملك الأوحد بن الملك الزاهر بن أسد الدين صاحب حمص بإمرة بدمشق ، وهو أول أمير تأمر بطبلخاناة من بني أيوب في دولة الترك ، وكان نائب الشام كتب فيه إلى السلطان وعرف في كتابه كبر أهل البيت الذي هو منه وتقدمه في السن وجودته وديانته . وفيها : بلغ النيل إلى ستة عشر ذراعا وسبع عشرة إصبعا . وفيها حج بالناس الملك المجاهد أنص بن الملك العادل كتبغا وأهل بيته ، وتصدقوا بصدقات كثيرة في الحرمين . وفي نزهة الناظر : لما حج أنص هذا أرسل إلى الشريف أبي نمى صاحب مكة شرفها الله عشرين ألف درهم إنعاما عليه ، وأنعم على أولاده بعشرة آلاف