ونثر الذهب والفضة واللؤلؤ على رؤوس الناس يوم إسلامه وتسمى بمحمود ، وشهد الجمعة والخطبة ، وخرب كنائس كثيرة ، وضرب عليهم الجزية ، ورد مظالم كثيرة ببغداد وغيرها من البلاد وظهرت السبح والهيا كل مع التتار .
وفي بعض التواريخ : أن إسلام قازان كان في يد الشيخ صدر الدين ابن حمويه الجويني .
وفيه أيضا : أن بيدو لما انكسر لحق بالكرج وكان قد تنصر .
[ 101 ] وفيها : أنعم على الملك الأوحد بن الملك الزاهر بن أسد الدين صاحب حمص بإمرة بدمشق ، وهو أول أمير تأمر بطبلخاناة من بني أيوب في دولة الترك ، وكان نائب الشام كتب فيه إلى السلطان وعرف في كتابه كبر أهل البيت الذي هو منه وتقدمه في السن وجودته وديانته .
وفيها : بلغ النيل إلى ستة عشر ذراعا وسبع عشرة إصبعا .
وفيها حج بالناس الملك المجاهد أنص بن الملك العادل كتبغا وأهل بيته ، وتصدقوا بصدقات كثيرة في الحرمين .
وفي نزهة الناظر : لما حج أنص هذا أرسل إلى الشريف أبي نمى صاحب مكة شرفها الله عشرين ألف درهم إنعاما عليه ، وأنعم على أولاده بعشرة آلاف
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 281
مساهمون: العيني
ص٢٨١