سمع الحديث وناب عن أبيه في الإمامية وتدريس الغزالية ، ثم ترك المناصب وأقبل على العبادة ، وتوفى في آخر ربيع الآخر ، ودفن بالسفح عند أهله وقد جاوز الثمانين .
الشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ مفتي بلاد الحجاز في زمانه محب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر [ 111 ] بن محمد بن إبراهيم الطبري المكي الشافعي .
وكان شيخ الشافعية ، وفقيه الحرم ، ومحدث الحجاز ، وسمع الكثير وصنف في فنون كثيرة ، من ذلك : كتاب الأحكام في ست مجلدات وهو كتاب مفيد ، وكتاب على ترتيب جامع المسانيد أسمعه لصاحب اليمن . وكان مولده يوم الخميس السابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة عشر وستمائة ، ومات
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 284
مساهمون: العيني
ص٢٨٤