تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

ذكر قضية الأمير علم الدين سنجر الشجاعي

: قد ذكرنا أنه لما قتل الأشرف كان سنجر الشجاعي مقيما في القلعة ، ولما عاد زين الدين كتبغا والأمراء المذكورون تقرر الحال على أن يكون الشجاعي محكما في الوزارة ، فتحدث فيها ونفذ أمره . فلما كان في شهر صفر من هذه السنة خرج الأمراء من بيوتهم في يوم موكب ، وجلسوا على باب القلة كالعادة ينتظرون فتوح باب القلعة ليركبوا الموكب في خدمة الأمير زين الدين كتبغا نائب السلطنة ، فلم يشعروا إلا وخرجت رساله على لسان أمير جاندار بطلب أقوام معينين إلى السلطان ، وهم : سيف الدين قفجاق ، وبدر الدين عبد الله السلحدار وسيف الدين قبلاي وركن الدين عمر أخو تمر وسيف الدين كرجي ، وسيف الدين طرقجى ، [ 92 ] فدخلوا ، وقام الأمراء للركوب .