پرش به محتوای اصلی

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحه 233

پدیدآورندگان:

ص۲۳۳
فبلغت الأبيات إلى الشجاعي ، فكان يتذاكرها إلى هذا الوقت الذي رسم بطلب ألزامه وأهله واستثنى هذا الرجل ، فكتب بالوصية له وعدم التعارض إليه ، فوقع الأمر كما قال الرجل ، فإنه مات من نهش الشجاعي الذي لم يجد له ترياقا . وقال ابن كثير : وكان ابتداء أمر الوزير ابن سلعوس تاجرا ، ثم ولى الحسبة بدمشق بسفارة الصاحب تقي الدين توبة ، ثم كان يعامل الملك الأشرف قبل السلطنة ، فلما تملك بعد أبيه استدعاه من الحج وولاه الوزارة ، فكان يتعاظم على أكابر الأمراء ويسميهم بأسمائهم ولا يقوم لهم ، فلما قتلوا الأشرف تسلموه بالضرب والإهانة وأخذ الأموال حتى أعدموه حياته وصبروه ، وأسكنوه الثرى بعد أن كان عند نفسه قد بلغ الثريا .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحه 233 | العيني / محمد محمد أمين