تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥

[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 99 إلى 107 ]

كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً ( 99 ) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً ( 100 ) خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً ( 101 ) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ( 102 ) يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً ( 103 ) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً ( 104 ) وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً ( 105 ) فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً ( 106 ) لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً ( 107 )
شرح
( 99 )كَذلِكَكما قصصنا عليك هذه القصّةنَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَمن الأموروَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراًيعني : القرآن . ( 100 )مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُفلم يؤمن بهفَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراًحملا ثقيلا من الكفر . ( 101 )خالِدِينَ فِيهِلا يغفر ربك لهم ذلك ، ولا يكفّر عنهم شيءوَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلًابئس ما حملوا على أنفسهم من المآثم كفرا بالقرآن . ( 102 )يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَالذين اتّخذوا مع اللّه إلها آخريَوْمَئِذٍ زُرْقاًزرق العيون سود الوجوه . ( 103 )يَتَخافَتُونَيتساررونبَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْما لبثتم في قبوركم إلّا عشر ليال . يريدون : ما بين النّفختين ، وهو أربعون سنة يرفع العذاب في تلك المدّة عن الكفّار ، فيستقصرون تلك المدّة إذا عاينوا هول القيامة . قال اللّه تعالى : ( 104 )نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةًأعد لهم قولاإِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً. ( 105 )وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِسألوا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم كيف تكون الجبال يوم القيامة ؟فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاًيصيّرها كالهباء المنثور حتى تستوي مع الأرض ، وهو قوله : ( 106 )فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاًمكانا مستويا ، ( 107 )لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاًانخفاضا وارتفاعا .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 705 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي