[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 27 إلى 38 ]
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي ( 27 ) يَفْقَهُوا قَوْلِي ( 28 ) وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي ( 29 ) هارُونَ أَخِي ( 30 ) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ( 31 )
وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ( 32 ) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً ( 33 ) وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً ( 34 ) إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً ( 35 ) قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى ( 36 )
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى ( 37 ) إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى ( 38 )
شرح
( 27 )وَاحْلُلْافتحعُقْدَةً مِنْ لِسانِيوكانت في لسانه رتّة « 1 » للجمرة التي وضعها على لسانه في صباه .
( 28 )يَفْقَهُوا قَوْلِيكي يفهموا كلامي .
( 29 )وَاجْعَلْ لِي وَزِيراًمعينامِنْ أَهْلِيوهو ،
( 30 )هارُونَ .( 31 )اشْدُدْ بِهِ أَزْرِيقوّ به ظهري .
( 32 )وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِياجعل ما أمرتني به من النّبوّة بيني وبينه .
( 33 )كَيْ نُسَبِّحَكَنصلّي لككَثِيراً.
( 34 )وَنَذْكُرَكَ كَثِيراًباللسان على كلّ حال .
( 35 )إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراًعالما ، فاستجاب اللّه له ، وقال تعالى :
( 36 )قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسىأعطيت مرادك ، ثمّ ذكر منّته السالفة عليه بقوله تعالى :
( 37 )وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرىقبل هذه ، وهي :إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحىأي : ألهمناها ما يلهم الإنسان من الصّواب ، وهو إلهام اللّه تعالى إيّاها :
( 39 )أَنِ اقْذِفِيهِاجعليهفِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِفاطرحيهفِي الْيَمِّيعني : نهر النّيل
هامش
( 1 ) الرّتة : العجمة في الكلام .