[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 15 إلى 26 ]
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى ( 15 ) فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى ( 16 ) وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى ( 17 ) قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى ( 18 ) قالَ أَلْقِها يا مُوسى ( 19 )
فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى ( 20 ) قالَ خُذْها وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى ( 21 ) وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى ( 22 ) لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى ( 23 ) اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( 24 )
قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ( 25 ) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ( 26 )
شرح
صلة .لِتُجْزىفي ذلك اليومكُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعىتعمل .
( 16 )فَلا يَصُدَّنَّكَيمنعنّكعَنْهاعن الإيمان بالسّاعةمَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُمرادهفَتَرْدىفتهلك .
( 17 )وَما تِلْكَوما التيبِيَمِينِكَفي يدك اليمنى ؟قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْهاأتحامل عليها عند المشي والإعياءوَأَهُشُّأخبط الورق عن الشّجربِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرىحاجات أخرى سوى التّوكّؤ والهشّ . وقوله :
( 21 )سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولىأي : نردّها عصا كما كانت .
( 22 )وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَجناح الإنسان : عضده إلى أصل إبطه ، يريد : أدخلها تحت جناحكتَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍبرص أو داءآيَةً أُخْرىلك سوى العصا .
( 23 )لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرىوكانت يده أكبر آياته .
( 24 )اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغىكفر بأنعمي ، وتكبّر عن عبادتي ، فعند ذلك .
( 25 )قالَموسى :رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِيوسّع وليّن لي قلبي بالإيمان والنّبوّة .
( 26 )وَيَسِّرْ لِي أَمْرِيوسهّل عليّ ما أمرتني به من تبليغ الرّسالة .