[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 6 إلى 14 ]
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى ( 6 ) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ( 7 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ( 8 ) وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ( 9 ) إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً ( 10 )
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى ( 11 ) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ( 12 ) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى ( 13 ) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ( 14 )
شرح
( 6 )وَما تَحْتَ الثَّرىما تحت الأرض ، والثّرى : التّراب النّدي .
( 7 )وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّوهو ما أسررت في نفسكوَأَخْفىوهو ما ستحدّث به نفسك ممّا لم يكن بعد ، والمعنى : إنّه يعلم هذا ، فكيف ما جهر به ؟
( 9 )وَهَلْ أَتاكَيا محمّد .حَدِيثُ مُوسىخبره وقصّته .
( 10 )إِذْ رَأى ناراًفي طريقه إلى مصر لمّا أخذ امرأته الطّلقفَقالَ لِأَهْلِهِلامرأته :امْكُثُواأقيموا مكانكم .إِنِّي آنَسْتُأبصرتناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍشعلة نارأَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىًمن يهديني ويدلّني على الطّريق ، وكان قد ضلّ عن الطّريق .
( 11 )فَلَمَّا أَتاهاأي : النّار .
( 12 )نُودِيَ يا مُوسى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَوكانتا من جلد حمار ميّت غير مدبوغ ، لذلك أمر بخلعهاإِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِالمطهّرطُوىًاسم ذلك الوادي .
( 13 )وَأَنَا اخْتَرْتُكَاصطفيتك للنّبوّةفَاسْتَمِعْ لِما يُوحىإليك مني .
( 14 )وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِيلتذكرني فيها .
( 15 )إِنَّ السَّاعَةَالقيامةآتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيهاأسترها للتّهويل والتّعظيم ، و « أكاد »