تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 674

مساهمون:

ص٦٧٤

[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 106 إلى 110 ]

ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً ( 106 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً ( 107 ) خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً ( 108 ) قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً ( 109 ) قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ( 110 )
شرح
( 107 )جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِوهو وسط الجنّة وأعلاها درجة . وقوله : ( 108 )لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًالا يريدون أن يتحوّلوا عنها . ( 109 )قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداًوهو ما يكتب بهلِكَلِماتِ رَبِّيأي : لكتابتها ، وهي حكمه وعجائبه ، والكلمات : هي العبارات عنهالَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِبمثل البحرمَدَداًزيادة على البحر . ( 110 )قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْآدميّ مثلكميُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِثواب ربهفَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاًخالصاوَلا يُشْرِكْولا يراءبِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداًنزلت هذه الآية في النّهي عن الرّياء بالأعمال « 1 » .
هامش
( 1 ) أخرج ابن جرير 16 / 40 عن طاوس ، قال : جاء رجل فقال : يا نبيّ اللّه ، إني أحبّ الجهاد في سبيل اللّه ، وأحبّ أن يرى موطني ويرى مكاني ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ :فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً. وهذا حديث مرسل . وذكره المؤلف في الأسباب ص 346 ؛ وابن كثير 3 / 96 ونسبه لابن أبي حاتم .