[ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 45 إلى 52 ]
وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( 45 ) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ( 46 ) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ( 47 ) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ ( 48 ) لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ( 49 )
فَاجْتَباهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 50 ) وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ( 51 ) وَما هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ( 52 )
شرح
( 45 )وَأُمْلِي لَهُمْأمهلهم كي يزدادوا تماديا في الشّركإِنَّ كَيْدِي مَتِينٌشديد لا يطاق .
( 46 )أَمْ تَسْأَلُهُمْبل أتسألهم على ما آتيتهم به من الرّسالةأَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍممّا يعطونكمُثْقَلُونَ.
( 47 )أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُعلم ما في غدفَهُمْ يَكْتُبُونَيحكمون . وقوله :
( 48 )وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِكيونس في الضّجر والعجلةإِذْ نادىدعا ربّهوَهُوَ مَكْظُومٌمملوء غمّا .
( 49 )لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُأدركهنِعْمَةٌرحمةمِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَلطرح حين ألقاه الحوتبِالْعَراءِبالأرض الفضاء الواسعة ؛ لأنّها خالية من البناء والإنسان والأشجاروَهُوَ مَذْمُومٌمجرم « 1 » .
( 50 )فَاجْتَباهُ رَبُّهُفاختارهفَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَبأن رحمه وتاب عليه .
( 51 )وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَأي : إنّهم لشدّة إبغاضهم وعداوتهم لك إذا قرأت القرآن ينظرون إليك نظرا شديدا يكاد يصرعك ويسقطك عن مكانكوَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ.
( 52 )وَما هُوَأي : القرآنإِلَّا ذِكْرٌعظةلِلْعالَمِينَ.
هامش
( 1 ) عبارة المؤلف فيها خشونة ؟ ! .