تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1121

مساهمون:

ص١١٢١

[ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 4 إلى 16 ]

وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ( 4 ) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ( 5 ) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ( 6 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( 7 ) فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ ( 8 ) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ( 9 ) وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ( 10 ) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ( 11 ) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ( 12 ) عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ ( 13 ) أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ ( 14 ) إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 15 ) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ( 16 )
شرح
( 4 )وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍأي : أنت على الخلق الذي أمرك اللّه به في القرآن . ( 5 )فَسَتُبْصِرُيا محمدوَيُبْصِرُونَأي : المشركون الذين رموه بالجنون . ( 6 )بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُالفتنة ، أبك أم بهم . ( 8 )فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَفيما دعوك إليه من دينهم . ( 9 )وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَتلين فيلينون لك . ( 10 )وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍكثير الحلف بالباطل ، أي : الوليد بن المغيرةمَهِينٍحقير . ( 11 )هَمَّازٍعيّابمَشَّاءٍ بِنَمِيمٍساع بين النّاس بالنّميمة . ( 12 )مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِبخيل بالمال عن الحقوقمُعْتَدٍمجاوز في الظّلمأَثِيمٍآثم . ( 13 )عُتُلٍّجاف غليظبَعْدَ ذلِكَمع ما ذكرنا من أوصافهزَنِيمٍملحق بقومه وليس منهم . ( 14 )أَنْ كانَلأن كانذا مالٍ وَبَنِينَيكذّب بالقرآن . وهو قوله : ( 15 )إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَوالمعنى : أيجعل مجازاة نعمة اللّه عليه بالمال والبنين الكفر بآياتنا ؟ ( 16 )سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِسنجعل على أنفه علامة باقية ما عاش ، نخطم أنفه بالسّيف يوم بدر .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1121 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي