[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 23 إلى 30 ]
قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 23 ) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 24 ) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 25 ) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 26 ) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ( 27 )
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 28 ) قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 29 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ( 30 )
شرح
( 23 )قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْخلقكموَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَأي : لا تشكرون خالقكم وخالق هذه الأعضاء لكم إذ أشركتم به غيره .
( 24 )قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْخلقكمفِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ.
( 25 )وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُأي : وعد الحشر .
( 26 )قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُبوقوعه ومجيئهعِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌمخوّفمُبِينٌأبيّن لكم الشّريعة .
( 27 )فَلَمَّا رَأَوْهُأي : العذاب في الآخرةزُلْفَةًقريباسِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُواتبيّن في وجوههم السّوء ، وعلتها الكآبةوَقِيلَ هذَاالعذابالَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَتفتعلون من الدّعاء ، أي : تدعون اللّه به إذ تقولون :اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ . . .« 1 » الآية .
( 28 )قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُفعذّبنيوَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَناغفر لنافَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍيعني : نحن مع إيماننا خائفون نخاف عذاب اللّه ونرجو رحمته ، فمن يمنعكم من عذابه وأنتم كافرون ؟
( 30 )قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراًغائرا ذاهبا في الأرضفَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍظاهر تناله الأيدي والدّلاء .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : الآية 32 .