[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 14 إلى 22 ]
أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ( 14 ) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ( 15 ) أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ ( 16 ) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ( 17 ) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( 18 )
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ( 19 ) أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ ( 20 ) أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ( 21 ) أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 22 )
شرح
( 14 )أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَأي : ألا يعلم ما في صدوركم وما تسرّون به من خلقكم ؟
( 15 )هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًاسهلا مسخّرةفَامْشُوا فِي مَناكِبِهاجوانبهاوَإِلَيْهِ النُّشُورُإليه يبعث الخلق .
( 16 )أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِقدرته وسلطانه وعرشهأَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَتغور بكمفَإِذا هِيَ تَمُورُتتحرّك بكم وترتفع فوقكم . وقوله :
( 17 )فَسَتَعْلَمُونَأي : عند معاينة العذابكَيْفَ نَذِيرِأي : إنذاري بالعذاب .
( 18 )وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِإنكاري إذ أهلكتهم .
( 19 )أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍباسطات أجنحتهاوَيَقْبِضْنَيضربن بها جنوبهنّما يُمْسِكُهُنَّفي حال القبض والبسطإِلَّا الرَّحْمنُبقدرته .
( 20 )أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِيدفع عنكم عذابه .
( 21 )بَلْ لَجُّواتمادوافِي عُتُوٍّعصيان وضلالوَنُفُورٍتباعد عن الحقّ .
( 22 )أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِأي : الكافر يحشر يوم القيامة وهو يمشي على وجهه . يقال : كببت فلانا على وجهه فأكبّ هو . يقول : هذاأَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّامستويا مستقيماعَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍوهو المؤمن .