تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1087

مساهمون:

ص١٠٨٧

سورة الممتحنة

[ مدنيّة ، وهي ثلاث عشر آية ] « 1 »

[ سورة الممتحنة ( 60 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ( 1 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَنزلت في حاطب ابن أبي بلتعة لمّا كتب إلى مشركي مكّة ينذرهم برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حين أراد الخروج إليهم « 2 »تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِأي : تلقون إليهم أخبار النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وسرّه بالمودة التي بينكم وبينهموَقَدْ كَفَرُواأي : وحالهم أنّهم كافرونبِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّدين الإسلام والقرآنيُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْأيّها المؤمنون من مكّةأَنْ تُؤْمِنُوالأن آمنتمبِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْمن مكّةجِهاداًللجهادفِي سَبِيلِي وَابْتِغاءَ مَرْضاتِيوجواب هذا الشّرط متقدّم وهو قوله :لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّيأي : لا تتّخذوهم أولياء إن كنتم تبتغون مرضاتي ، وقوله :تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ
هامش
( 1 ) ما بين [ ] من ظا . ( 2 ) وحديث حاطب هذا أخرجه البخاري في الجهاد ، وفي التفسير 8 / 633 ؛ ومسلم في فضائل الصحابة برقم 2494 ؛ وأبو داود في الجهاد برقم 2650 ؛ والنسائي في تفسيره 2 / 414 ؛ والترمذي في التفسير برقم 3305 .