تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1006

مساهمون:

ص١٠٠٦

[ سورة محمد ( 47 ) : آية 38 ]

ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ ( 38 )
شرح
بالصّدقةوَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِلأنّ له ثواب ما أعطي ، فإذا لم يعط لم يستحقّ الثّوابوَاللَّهُ الْغَنِيُّعن صدقاتكموَأَنْتُمُ الْفُقَراءُإليها في الآخرةوَإِنْ تَتَوَلَّوْاعن الرّسوليَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْأطوع منكم ، وهم فارسثُمَّ لا يَكُونُوافي الطّاعةأَمْثالَكُمْبل يكونوا أطوع منكم ، وهذا الخطاب للعرب . [ اللهم يسّر علينا كلّ عسير ]