تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1005

مساهمون:

ص١٠٠٥

[ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 32 إلى 37 ]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ ( 32 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ ( 33 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ( 34 ) فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ ( 35 ) إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ ( 36 ) إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ ( 37 )
شرح
( 32 )إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ . . .الآية . يعني : المطعمين من أصحاب بدر « 1 » . وقوله : ( 33 )وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْأي : بالمنّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بإسلامكم . ( 35 )وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِأي : لا توادعوهم ولا تتركوا قتالهم حتى يسلموا ؛ لأنّكم الأعلون ، ولا ضعف بكم فتدعوا إلى الصّلحوَاللَّهُ مَعَكُمْبالنّصرةوَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْلن ينقصكم شيئا من ثواب أعمالكم . وقوله : ( 36 )وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْأي : لا يسألكم محمّد عليه السّلام أموالكم أجرا على تبليغ الرّسالة . ( 37 )إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْيجهدكم بالمسألةتَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْويظهر عداوتكم ؛ لأنّ في مسألة المال ظهور العداوة والحقد . ( 38 )ها أَنْتُمْ هؤُلاءِيا هؤلاءتُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ
هامش
( 1 ) وهم أبو جهل نحر عشرا ، وأميّة بن خلف نحر تسعا ، وسهيل بن عمرو نحر عشرا ، وشيبة بن ربيعة نحر تسعا ، وعتبة بن ربيعة نحر عشرا ، ومنبّه ونبيه ابنا الحجاج نحرا عشرا ، والعباس بن عبد المطلب نحر عشرا ، وأبو البختري نحر عشرا . المحبّر لابن حبيب ص 161 - 162 .