[ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 24 إلى 31 ]
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ( 24 ) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ ( 25 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ( 26 ) فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ ( 27 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ( 28 )
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ ( 29 ) وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ ( 30 ) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ ( 31 )
شرح
( 24 )أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَفيتّعظوا بمواعظهأَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُهافليس تفهمها .
( 25 )إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَىيعني : كفّار أهل الكتاب كفروا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلم وهم يعرفونهالشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْزيّن لهموَأَمْلى لَهُمْأطال لهم الأمل .
( 26 )ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُيعني : المشركينسَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِفي التّظاهر على عداوة محمّد صلّى اللّه عليه وسلم .
( 27 )فَكَيْفَأي : فكيف يكون حالهمإِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ.
( 29 )أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌوهم المنافقونأَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْلن يظهر اللّه أحقادهم على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم والمؤمنين .
( 30 )وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْلعرّفناكهمفَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْبعلامتهموَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِفي معنى كلامهم إذا تكلّموا معك .
( 31 )وَلَنَبْلُوَنَّكُمْبالجهادحَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَالعلم الذي يقع به الجزاءوَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْأي : ونكشف ما تسرّون .