تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 935

مساهمون:

ص٩٣٥

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 42 إلى 48 ]

اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 42 ) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ قُلْ أَ وَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ ( 43 ) قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 44 ) وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( 45 ) قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 46 ) وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ( 47 ) وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 48 )
شرح
منامهم يردّ عليهم أرواحهم ] « 1 »إِلى أَجَلٍ مُسَمًّىوهو أجل الموت . ( 43 )أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَأي : الأوثان التي عبدوها لتشفع لهم .قُلْ أَ وَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاًمن الشّفاعةوَلا يَعْقِلُونَأنّهم يعبدونهم لا يتركون عبادتهم . ( 44 )قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاًفليس يشفع أحد إلّا بإذنه . ( 45 )وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِكان المشركون إذا سمعوا قول لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له نفروا من ذلك ، وإذا ذكر الأوثان فرحوا ، واشْمَأَزَّتْ: نفرت . وقوله : ( 47 )وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَفي الدّنيا أنّه نازل بهم في الآخرة . وقوله : ( 49 )إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍأعطيته على شرف وفضل ، وكنت علمت أنّي سأعطى هذا
هامش
( 1 ) ما بين [ ] زيادة من ظ .