تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 934

مساهمون:

ص٩٣٤

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 34 إلى 41 ]

لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ ( 34 ) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ( 35 ) أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ ( 36 ) وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ ( 37 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ( 38 ) قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 39 ) مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ ( 40 ) إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ( 41 )
شرح
( 36 )أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُيعني : محمدا صلوات اللّه عليه ، ينصره ويكفيه أمر من يعاديهوَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِأي : يخوّفونك بأوثانهم ، يقولون : إنّك لتعيبها ، وإنّها لتصيبنّك بسوء ، ثمّ بيّن أنّهم مع عبادتهم الأوثان يقرّون بأنّ الخالق هو اللّه ، فقال : ( 38 )وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِالأوثان .إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّبلاء وشدّة . هل يكشفن ذلك عنيأَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍنعمة . هل يمسكن ذلك عني ؟ وهذا بيان أنّها لا تنفع ولا تدفع . ( 42 )اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَيقبض الأرواححِينَعندمَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْويقبض روح التي لم تمتفِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَأي : يمسك أنفس الأموات عنده ،وَيُرْسِلُ الْأُخْرىأنفس الأحياء [ إذا انتبهوا من