تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 918

مساهمون:

ص٩١٨

سورة ص

[ مكيّة وهي ثمانون وثماني آيات ] « 1 »

[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 1 إلى 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ( 1 ) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ ( 2 ) كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَلاتَ حِينَ مَناصٍ ( 3 ) وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ ( 4 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )صصدق اللّه « 2 »وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِذي الشّرف . ( 2 )بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍامتناع من الدّينوَشِقاقٍخلاف وعداوة . ( 3 )كَمْ أَهْلَكْناهذا جواب القسم ، واعترض بينهما قوله :بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا.فَنادَوْابالاستغاثة عند الهلاكوَلاتَ حِينَ مَناصٍوليس حين منجى وفوت . ( 4 )وَعَجِبُوايعني : أهل مكّةأَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْمحمّد صلّى اللّه عليه وسلم . ( 5 )أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداًوذلك أنّهم اجتمعوا عند أبي طالب يشكون إليه
هامش
( 1 ) زيادة من ظ وظا . ( 2 ) أخرجه ابن جرير 23 / 118 عن الضحاك .