[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 146 إلى 158 ]
وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ( 146 ) وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ( 147 ) فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ( 148 ) فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ( 149 ) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ ( 150 )
أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ( 151 ) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 152 ) أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ ( 153 ) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 154 ) أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 155 )
أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ ( 156 ) فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 157 ) وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ( 158 )
شرح
الممعّط « 1 » .
( 146 )وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِعندهشَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍوهو القرع ليستظلّ بها .
( 147 )وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَبل يزيدون .
( 148 )فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍإلى انقضاء آجالهم .
( 149 )فَاسْتَفْتِهِمْفسل يا محمّد أهل مكّةأَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَوذلك أنّهم كانوا يزعمون أنّ الملائكة بنات اللّه .
( 150 )أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَحاضرون خلقنا إيّاهم .
( 153 )أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَأتّخذ البنات دون البنين فاصطفاها ، وجعل لكم البنين ؟ كقوله :أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً« 2 » .
( 156 )أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌبرهانمُبِينٌعلى أنّ للّه ولدا .
( 157 )فَأْتُوا بِكِتابِكُمْالذي فيه حجّتكمإِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
( 158 )وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِيعني : الملائكةنَسَباًحين قالوا : إنّهم بنات اللّه .وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُالملائكةإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَأنّ الذين قالوا هذا القول محضرون في النّار .
هامش
( 1 ) المنتوف ريشه .
( 2 ) سورة الإسراء : الآية 40 .