تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 916

مساهمون:

ص٩١٦

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 159 إلى 173 ]

سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 159 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 160 ) فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ ( 161 ) ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ ( 162 ) إِلاَّ مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ ( 163 ) وَما مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ ( 164 ) وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ( 165 ) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ( 166 ) وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ ( 167 ) لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 168 ) لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 169 ) فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 170 ) وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ ( 171 ) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ( 172 ) وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ ( 173 )
شرح
( 160 )إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَفإنهم ناجون من النّار . ( 161 )فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَمن الأصنام . ( 162 )ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَلا تفتنون أحدا على ما يعبدون ولا تضلونه . ( 163 )إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِأي : إلا من هو في معلوم اللّه أنّه يدخل النّار . ( 164 )وَما مِنَّا إِلَّا لَهُهذا من قول الملائكة ، والمعنى : ما منّا ملك إلّا لهمَقامٌ مَعْلُومٌمن السّماء يعبد اللّه سبحانه هناك . ( 165 )وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَفي الصّلاة . ( 166 )وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَالمصلّون . ( 167 )وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَكان كفار مكّة يقولون : لو جاءنا كتاب كما جاء غيرنا من الأوّلين لأخلصنا عبادة اللّه سبحانه ، فلمّا جاءهم كفروا به . ( 170 )فَسَوْفَ يَعْلَمُونَعاقبة كفرهم . ( 171 )وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ. ( 172 )إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ. ( 173 )وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَأي : تقدّم الوعد بنصرتهم ، وهو قوله :كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي« 1 » .
هامش
( 1 ) سورة المجادلة : الآية 21 .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 916 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي