تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 98 إلى 101 ]

ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَقالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ( 98 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً ( 99 ) قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً ( 100 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً ( 101 )
شرح
( 98 )ذلِكَ جَزاؤُهُمْهذه الآية مفسّرة في هذه السّورة « 1 » . ( 99 )أَ وَلَمْ يَرَوْاأو لم يعلمواأَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْأي : يخلقهم ثانيا ، وأراد بمِثْلَهُمْإيّاهم ، وتمّ الكلام ، ثمّ قال :وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْبَ فِيهِيعني : أجل الموت وأجل القيامةفَأَبَى الظَّالِمُونَالمشركونإِلَّا كُفُوراًجحودا بذلك الأجل ، وهو البعث والقيامة . ( 100 )قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّيخزائن الرّزقإِذاً لَأَمْسَكْتُمْلبخلتمخَشْيَةَ الْإِنْفاقِأن تنفقوا فتفتقرواوَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراًبخيلا ، ثمّ ذكر قصّة موسى عليه السّلام وما آتاه من الآيات وإنكار فرعون ذلك ، فقال : ( 101 )وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍوهي العصا واليد ، وفلق البحر ، والطمسة ، وهي قوله :رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ« 2 » ، والطّوفان ، والجراد ، والقمّل ، والضفادع ، والدّمفَسْئَلْيا محمدبَنِي إِسْرائِيلَالمؤمنين من قريظة والنّضيرإِذْ جاءَهُمْيعني : جاء آباءهم ، وهذا سؤال استشهاد ليعرف اليهود صحّة ما يقول محمّد عليه السّلام بقول علمائهمفَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ : إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراًساحرا فقال موسى عليه السّلام : ( 102 )لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِالآياتإِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَعبرا
هامش
( 1 ) انظر ص 637 . ( 2 ) سورة يونس : الآية 88 .