تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 869

مساهمون:

ص٨٦٩

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 48 إلى 49 ]

وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 48 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلاً ( 49 )
شرح
( 48 )وَدَعْ أَذاهُمْلا تجازهم عليه إلى أن تؤمر فيهم بأمرنا . ( 49 )يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِتزوجتموهنّثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّتجامعوهنّفَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهاتحصونها عليهنّ بالأقراء والأشهر ؛ لأنّ المطلّقة قبل الجماع لا عدّة عليهافَمَتِّعُوهُنَّأعطوهنّ ما يستمتعن به ، وهذا أمر ندب ؛ لأنّ الواجب لها نصف الصّداقوَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًابالمعروف كما أمر اللّه تعالى ، ثمّ ذكر ما يحلّ من النّساء للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقال : ( 50 )يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّمهورهنّوَما مَلَكَتْ يَمِينُكَمن الإماءمِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَجعلهنّ غنيمة تسبى وتسترقّ بحكم الشّرعوَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمَّاتِكَأن يتزوجهنّ ، يعني : نساء بني عبد المطلبوَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَيعني : نساء بني زهرةاللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَفمن لم يهاجر منهنّ لم يحلّ له نكاحها « 1 »وَامْرَأَتَوأحللنا لك
هامش
( 1 ) عن أم هانئ قالت : خطبني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فاعتذرت إليه فعذرني ، ثمّ أنزل اللّه :إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ ، وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمَّاتِكَ ، وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ .فلم أكن لأحلّ له ؛ لأني لمّا هاجرت كنت من الطلقاء . أخرجه الترمذي في التفسير برقم 3211 ؛ وفي سنده أبو صالح مولى أم هانئ وهو مدلس ؛ وأخرجه الحاكم 2 / 420 وصححه ، ووافقه الذهبي .