تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 722

مساهمون:

ص٧٢٢

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 83 إلى 89 ]

وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 83 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ ( 84 ) وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ ( 85 ) وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 86 ) وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 87 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ( 88 ) وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ( 89 )
شرح
( 83 )وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُدعا ربّهأَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّأصابني الجهد . وقوله : ( 84 )وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْوهو أنّ اللّه تعالى أحيا من أمات من بنيه وبناته ، ورزقه مثلهم من الولدرَحْمَةًنعمةمِنْ عِنْدِنا وَذِكْرى لِلْعابِدِينَعظة لهم ليعلموا بذلك كمال قدرتنا . وقوله : ( 85 )وَذَا الْكِفْلِهو رجل من بني إسرائيل تكفّل بخلافة نبيّ في أمّته ، فقام بذلك . ( 87 )وَذَا النُّونِواذكر صاحب الحوت ، وهو يونس عليه السّلامإِذْ ذَهَبَمن بين قومهمُغاضِباًلهم قبل أمرنا له بذلكفَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِأن لن نقضي عليه ما قضينا من حبسه في بطن الحوتفَنادى فِي الظُّلُماتِظلمة بطن الحوت ، وظلمة البحر ، وظلمة اللّيلأَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَحيث غاضبت قومي وخرجت من بينهم قبل الإذن . ( 88 )وَكَذلِكَوكما نجيناهنُنْجِي الْمُؤْمِنِينَمن كربهم إذا استغاثوا بنا ودعونا . وقوله : ( 89 )لا تَذَرْنِي فَرْداًأي : وحيدا لا ولد لي ولا عقب ،وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَخير من يبقى بعد من يموت . وقوله : ( 90 )وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُبأن جعلناها ولودا بعد أن صارت عقيماإِنَّهُمْ كانُوا