تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 720

مساهمون:

ص٧٢٠

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 70 إلى 77 ]

وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ ( 70 ) وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ ( 71 ) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ ( 72 ) وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ ( 73 ) وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ ( 74 ) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 75 ) وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 77 )
شرح
( 70 )وَأَرادُوا بِهِبإبراهيمكَيْداًمكرا في إهلاكهفَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَحين لم يرتفع مرادهم في الدّنيا ، ووقعوا في العذاب في الآخرة . ( 71 )وَنَجَّيْناهُمن نمروذ وقومهوَلُوطاًابن أخيهإِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَوهي الشّام ، وذلك أنّه خرج مهاجرا من أرض العراق إلى الشّام . ( 72 )وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَولدا لصلبهوَيَعْقُوبَ نافِلَةًولد الولدوَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَيعني : هؤلاء الثّلاثة . ( 73 )وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةًيقتدى بهم في الخيريَهْدُونَيدعون النّاس إلى ديننابِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِأن يفعلوا الطّاعات ، ويقيموا الصّلاة ، ويؤتوا الزّكاة . ( 74 )وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماًفصلا بين الخصوم بالحقّوَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَيعني : أهلها ، كانوا يأتون الذّكران في أدبارهم . ( 76 )وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُمن قبل إبراهيمفَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِالغمّ الذي كان فيه من أذى قومه . ( 77 )وَنَصَرْناهُمنعناه من أن يصلوا إليه بسوء . وقوله :