[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 97 إلى 103 ]
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ ( 97 ) إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ ( 98 ) لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ ( 99 ) لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ ( 100 ) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ( 101 )
لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ ( 102 ) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( 103 )
شرح
( 97 )وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّيعني : القيامة ، والواو زائدة ؛ لأنّ« اقْتَرَبَ »جواب« حَتَّى ».فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌذاهبة لا تكاد تطرف من هول ذلك اليوم . يقولون :يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذافي الدّنيا عن هذا اليومبَلْ كُنَّا ظالِمِينَبالشّرك وتكذيب الرّسل .
( 98 )إِنَّكُمْأيّها المشركونوَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِيعني : الأصنامحَصَبُ جَهَنَّمَوقودهاأَنْتُمْ لَها وارِدُونَفيها داخلون .
( 99 )لَوْ كانَ هؤُلاءِالأصنامآلِهَةًعلى الحقيقة ما دخلوا النّاروَكُلٌّمن العابدين والمعبودين في النّارخالِدُونَ.
( 100 )إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنىالسّعادة والرّحمةأُولئِكَ عَنْهاعن النّارمُبْعَدُونَ.
( 102 )لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهاصوتها .
( 103 )لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُيعني : الإطباق على النّار . وقيل : ذبح الموت بمرأى من الفريقينوَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُتستقبلهم ، فيقولون لهم :هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَللثّواب ودخول الجنّة .