تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 96 إلى 102 ] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 96 ) إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ( 97 ) يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ( 98 ) وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ( 99 ) ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ ( 100 ) وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ( 101 ) وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ( 102 )
شرح
( 96 )وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنايريد : التّوراة وما أنزل اللّه فيها من الأحكاموَسُلْطانٍ مُبِينٍوحجّة بيّنة ، وهي العصا . ( 97 )وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍبمرشد إلى خير . ( 98 )يَقْدُمُ قَوْمَهُيتقدّمهم إلى النّار ، وهو قوله :فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَأدخلهم الناروَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُالمدخل المدخول . ( 99 )وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِالدّنيالَعْنَةًيعني : الغرقوَيَوْمَ الْقِيامَةِيعني : ولعنة يوم القيامة ، وهو عذاب جهنّمبِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُيعني : اللّعنة بعد اللّعنة ، وقوله : ( 100 )مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌأي : من القرى التي أهلكت قائم بقيت حيطانه ، وحصيد مخسوف به قد محي أثره . ( 101 )وَما ظَلَمْناهُمْبالعذاب والإهلاكوَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْبالكفر والمعصيةفَما أَغْنَتْ عَنْهُمْما نفعتهم وما دفعت عنهمآلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَيعبدونمِنْ دُونِ اللَّهِسوى اللّهوَما زادُوهُمْوما زادتهم عبادتهاغَيْرَ تَتْبِيبٍبلاء وهلاك وخسارة . ( 102 )وَكَذلِكَوكما ذكرنا من إهلاك الأممأَخْذُ رَبِّكَبالعقوبةإِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌيعني : أهلها . ( 103 )إِنَّ فِي ذلِكَيعني : ما ذكر من عذاب الأمم الخاليةلَآيَةًلعبرةلِمَنْ خافَ