تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 163 إلى 165 ] لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ( 163 ) قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 164 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 165 )
شرح
اللّه ، لا إلى غيره ، وقوله : ( 163 )وَبِذلِكَ أُمِرْتُبذلك أوحي إليّوَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَمن هذه الأمّة . ( 164 )قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّاسيّدا وإلهاوَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍمالكه وسيّدهوَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهالا تجني نفس ذنبا إلّا أخذت بهوَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىيعني : الوليد بن المغيرة ، كان يقول : اتّبعوا سبيلي أحمل أوزاركم . [ فأنزل اللّه ] :وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىلا يحمل أحد جناية غيره حتى لا يؤاخذ بها الجاني . ( 165 )وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْيا أمّة محمّدخَلائِفَالأمم الماضية فيالْأَرْضِبأن أهلكهم وأورثكم الأرض بعدهموَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍبالغنى والرّزقلِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْليختبركم فيما رزقكمإِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِلأعدائهوَإِنَّهُ لَغَفُورٌلأوليائهرَحِيمٌبهم .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 385 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي