تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 5 إلى 7 ] الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 5 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 6 ) وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 7 )
شرح
وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِباللّه الذي يجب الإيمان بهفَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُإذا مات على ذلكوَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَممّن خسر الثّواب . ( 6 )يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِأي : إذا أردتم القيام إليهافَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِيعني : مع المرفقينوَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِوهما النّاشزان من جانبي القدموَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوافاغتسلواوَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضىمفسّر في سورة النّساء « 1 » إلى قوله :ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍمن ضيق في الدّين ، ولكن جعله واسعا بالرّخصة في التّيمّموَلكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْمن الأحداث والجنابات والذّنوب ؛ لأنّ الوضوء يكفّر الذّنوبوَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْببيان الشّرائع ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَنعمتي فتطيعوا أمري . ( 7 )وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْبالإسلاموَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِيعني : حين بايعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على السّمع والطّاعة في كلّ ما أمر ونهى ، وهو قوله :إِذْ قُلْتُمْ[ حين قلتم ] « 2 »سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِبخفيّات القلوب .
هامش
( 1 ) انظر ص 266 . ( 2 ) زيادة من ظا .