تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 15 إلى 16 ] يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ ( 15 ) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 16 )
شرح
( 15 )يا أَهْلَ الْكِتابِيعني : اليهود والنّصارىقَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنامحمّديُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِتكتمون ممّا في التّوراة والإنجيل ، كآية الرّجم ، وصفة محمّد عليه السّلاموَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍيتجاوز عن كثير فلا يخبركم بكتمانهقَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌيعني : النبيّوَكِتابٌ مُبِينٌالقرآن فيه بيان لكلّ ما تختلفون فيه . ( 16 )يَهْدِي بِهِ اللَّهُيعني : بالكتاب المبينمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُاتّبع ما رضيه اللّه من تصديق محمّد عليه السّلامسُبُلَ السَّلامِطرق السّلامة التي من سلكها سلم في دينهوَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِالكفرإِلَى النُّورِالإيمانبِإِذْنِهِبتوفيقه وإرادتهوَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍوهو الإسلام . ( 17 )لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَيعني : الذين اتّخذوه إلهاقُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاًفمن يقدر أن يدفع من عذاب اللّه شيئاإِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَأي : يعذّبه ، ولو كان إلها لقدر على دفع ذلك .
هامش
- الآية 5 ] . الإيضاح ص 269 . وقال قتادة : هي منسوخة بقوله :قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ[ سورة التوبة : الآية 29 ] . وانظر الناسخ والمنسوخ لهبة اللّه ص 41 ، وناسخ القرآن العزيز ص 31 .