تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 102 إلى 103 ] وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 102 ) فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ( 103 )
شرح
لَمْ يُصَلُّوا[ معك الركعة الأولى ] « 1 »فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ[ الركعة الثانية ] « 2 »وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ[ من عدوهم ] « 3 »وَأَسْلِحَتَهُمْ[ سلاحهم معهم ] « 4 » . يعني : الذين صلّوا أوّل مرّةوَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْفي صلاتكمفَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةًبالقتالوَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْترخيص لهم في ترك حمل السّلاح في الصّلاة ، وحمله فرض عند بعضهم ، وسنة مؤكدة عند بعضهم ، فرخص اللّه لهم في تركه لعذر المطر والمرض ؛ لأنّ السّلاح يثقل على المريض ، ويفسد في المطروَخُذُوا حِذْرَكُمْأي : كونوا على حذر في الصّلاة كيلا يتغفّلكم العدوّ . ( 103 )فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَفرغتم من صلاة الخوففَاذْكُرُوا اللَّهَبتوحيده وشكره في جميع أحوالكمفَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْرجعتم إلى أهلكم وأقمتمفَأَقِيمُوا الصَّلاةَأتمّوهاإِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاًمفروضا موقّتا فرضه . ( 104 )وَلا تَهِنُواأي : لا تضعفوافِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِيعني : أبا سفيان ومن معه حين انصرفوا من أحد . أمر اللّه تعالى نبيّه عليه السّلام أن يسير في آثارهم بعد الوقعة بأيّام ، فاشتكى أصحابه ما بهم من الجراحات ، فقال اللّه تعالى :إِنْ تَكُونُوا
هامش
( 1 ) زيادة من ظ . ( 2 ) زيادة من ظ . ( 3 ) زيادة من ظ . ( 4 ) زيادة من ظ .