فصل فيما وقع من الحوادث في السنة السادسة والثمانين بعد الستمائة
استهلت هذه السنة ، والخليفة هو الحاكم بأمر الله العباسيّ .
وسلطان الديار المصريّة والشاميّة : الملك المنصور قلاون الألفى الصالحيّ . وبقية أصحاب البلاد على حالهم .
ذكر بعوث السلطان :
منها : بعثة العسكر إلى صهيون وسنقر الأشقر فيها حاكم ، فخرجوا أوائل المحرم .
وقال النويريّ : وكان خروجهم في أواخر السنة الماضية .
وقال بيبرس : وذلك الأسباب التي اتفقت من الأمير شمس الدين سنقر الأشقر . منها : كونه تقاعد عن الحضور إلى حمص المرقب ، وتأخر عن المساعدة في الجهاد المفترض عليه .
ومنها : أنه كان يشنّ الغارات بخيله ورجله على البلاد التي حوله ، وخرج عما وقع عليه الاتفاق ، وأبدى أنواعا من الشقاق ، فسير السلطان إليه جيشا صحبة
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 358
مساهمون: العيني
ص٣٥٨