كانت له مشاركة في علوم كثيرة ، ويدٌ طولى في النظم الرائق ، جاوز الثمانين سنة ، وقد تنازع هو نجم الدين بن إسرائيل في قصيدة بائية ، فتحا إلى ابن الفارض ، فأمرهما بنظم أبيات على رويهما ، فنظم كل منهما فأحسن ، ولكن حكم لابن الخيمى ، وكذلك فعل القاضي شمس الدين بن خلكان رحمه الله .
البيضاوي وهو الإمام العلامة ناصر الدين عبد الله بن عمر الشيرازي ، قاضيها ، وعالم أذربيجان وتلك النواحي .
مات بتبريز في هذه 710 السنة ومن مصنفاته : المنهاج في أصول الفقه ، وهو مشهور وقد شرحه غير واحد ، وله منهاج آخر في أصول الدين ، ومنهاج آخر في الفروع وشرحه هو ، وله شرح التنبيه في أربع مجلدات ، وله الغاية القصوى في دراية الفتوى ، وشرح المنتخب والكافية في المنطق ، وله الطوالع ، وشرح المحصول أيضا ، وله غير ذلك من التصانيف المفيدة ، وقد أوصى القطب الشيرازي أن يدفن إلى جانبه بتبريز ، رحمهما الله .
الأمير ركن الدين إباجى الحاجب ، توفى هذه السنة ، رحمه الله .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 357
مساهمون: العيني
ص٣٥٧