ومنها : أنه عزل علم الدين سنجر الدواداريّ عن شدّ الدواوين ، ووليّ عوضه الأمير شمس الدين سنقر الأعسر .
ومنها : أنه عزل الصاحب برهان الدين السنجارى عن الوزارة ، وولى عوضه فخر الدين لقمان .
ومنها : أنه أنعم على مملوكه بيبرس الدوادار صاحب التاريخ بإمرة طبلخاناة بخمسين فارساً ، وأعطاه إقطاع الأمير عز الدين أيبك الأفرم الصالحيّ أمير جاندار ، ونقل إلى مائة فارس ، وكتب له منشورا بالخبر المذكور تاريخه الخامس من شوال ، ونسخة المنشور .
بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله مجزل العطاء ، ومجدد النعماء ، وممطر ديم الجود المستهلة بالأنواء ، الذي شيدّ للإسلام ركنا ، وبلغ كلاّ من أولياء الدولة ما كان يتمنى ، نحمده حمدا يستغرق أنواع المحامد لفظا ومعنى ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تحل قائلها من الكرامة بالمقام الأعلى والمحل الأسنى ، ونشهد أن محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله الذي كان من ربه كقاب قوسين أو أدنى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة تتوالى وتتكرر فرادى ومثنى وبعد :
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 323
مساهمون: العيني
ص٣٢٣