تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
ورسم له في الإقامة في أرزنكان ، فعاد إليها معزولا ، وأقام بها مهزولا ، وفوض السلطنة ببلاد الروم إلى السلطان مسعود بن السلطان عز الدين 692 كيكاوس ، فاستقرّ بها ، وليس له منها إلا الاسم ، والحكم كله فيها للتتار وشحانيهم ، فلما جلس أرغون في السلطنة دسّ إليه وهو في أرزنكان من خنقه بوتر ، فمات في هذه السنة . الآشكري صاحب القسطنطينية ، واسمه ميخائيل . هلك في هذه السنة ، وملك بعده ولده اندورنيكوس ، وتتوّج ، ولقّب الدوقس الانجالوس الثاولوغس ، وكانت رسل السلطان قد توجهوا إلى والده ميخائل بنسخة الأيمان ، فخلف بها ولده المذكور ، فجهز السلطان إليه الأمير ناصر الدين محمد بن المجى الجزريّ رسولا بهدية جليلة ، وجهز السيفي بلبان الحلبي الكبير ، ومظفر الدين موسى بن نمرش رسلا إلى تدان منكو ونوغاي وقيدو ، ومعهما الأمير قطفان وشمس الدين بن أبي الشوارب .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 320 | العيني / محمد محمد أمين