السلطان توكدار بن هلاون بن باطو بن جنكز خان الملقب في الإسلام أحمد سلطان ، قتل في هذه السنة قتله عمه أرغون كما ذكرناه مفصلا .
السلطان غياث الدين كيخسرو بن ركن الدين قليج أرسلان صاحب الروم .
قتل في هذا السنة ، وكان سبب قتله أن أرغون توهم فيه أنه أعان أحمد سلطان على قتل عمه قنغرطاي بن هلاون ، فإن أحمد سلطان كان قد استدعاه إلى الأردو ، عندما جلس في السلطنة ، وكان قنغرطاي مقيما ببلاد الروم من إيام أبغا ، هو السلطان غياث الدين الأمير عز الدين محمد بكلبركى بن سلمان أخي البرواناه بين يديه ، والصاحب فخر الدين خواجا علي ، وكان النواب عن أحمد سلطان صمغار وطغريل وبلرغى في الروم بثلاثة تمانات ، فلما تقاعد قنغرطاي عن المسير إلى أردو أحمد سلطان ، أرسل يحثه ويستدعيه بسرعة ، فلم يمكنه التأخير ، فتوجه هو والسلطان غياث الدين ، وكان قد تزوج بأخته بنت السلطان ركن الدين ، فلما وصل أردو قتله أحمد السلطان لوقته ، وعزل غياث الدين عن السلطنة ،
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 319
مساهمون: العيني
ص٣١٩