مصر ، وقرّر أن يكون توجهه في الحادي عشر من شعبان ، وأحضرت جمال الخزائن والبيوتات ، ولم يبق إلا إخراج الخزائن والآلات ، فرسم السلطان أن يكون نزول الجمال بعيدا عن الأبواب ، وأن يؤخّر إخراج الخزائن ذلك اليوم ، توفيقا من الله الذي ألهمه الصواب ، فلما 687 كانت ليلة الأربعاء العاشر من شعبان من هذه السنة هجم السيل ، ومدّ لما جنّ الليل وجاء كأنّه الجبال ، وجرى ما ذكرنا ، ولم يدر أحد من أيّ جهة اندفع ، فوصل السلطان قلعته يوم الثلاثاء ثامن عشر رمضان المعظم من هذه السنة .
وفيها : « . . . »
وفيها : حج بالناس علم الدين سنجر الباشقرديّ .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 310
مساهمون: العيني
ص٣١٠