وتدريس الأشرفيّة بالجبل ، وقد سمع الحديث الكثير ، وكان من علماء المسلمين ، وأكبرهم ديانة في عصره وأمانة ، مع هدّى صالح ، وسمت حسن ، وخشوع ووقار ، وكانت وفاته ليلة الثلاثاء سلخ ربيع الآخر من هذه السنة ، عن خمس وثمانين سنة ، ودفن في مقبرة والده .
العلامة شمس الدين أبو عبد الله بن محمد بن محمد بن عباس بن أبي بكر بن جعوان الأنصاري الدمشقي ، المحدّث ، الفقيه الشافعيّ ، البارع في النحو واللغة .
وقال ابن كثير : سمعت الشيخ تقي الدين بن تيميّة ، وشيخنا الحافظ أبا الحجاج المزيّ يقول كل واحد منهما : إن هذا الرجل فرأ مسند الإمام أحمد ، رحمه الله ، وهما يسمعان فلم يعدا عليه لحنة ، وناهيك بهذين ثناء ، هذا وهماهما .
الخطيب محيي الدين محيي بن الخطيب قاضي القضاة عماد الدين عبد الكريم بن قاضي القاضي جمال الدين بن الحرستاني الشافعيّ ، خطيب دمشق ، ومدرس الغزالية .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 312
مساهمون: العيني
ص٣١٢