وكان فاضلا بارعا ، أفتى ودرّس ، ولى الخطابة ، والغزالية بعد أبيه ، وكانت وفاته في جمادى الآخرة منها ، عن ثمان وستين سنة ، ودفن بسفح جبل قاسيون .
الشيخ الإمام العالم شهاب الدين عبد الحليم بن الشيخ الإمام العلاّمة العالم تقي الدين بن تيمية مفتى الفرق .
وكان الشيخ شهاب الدين له فضيلة حسنة ولديه فوائد كبيرة ، وكان له كرسيّ 688 بجامع دمشق يتكلم عليه عن ظهر قلبه ، وإليه مشيخة دار الحديث السكرّية بالقصاعين ، وبها سكته ، ثم درس ولده الشيخ تقي الدين أول السنة الآتية ، ودفن بمقابر الصوفية .
الشيخ محمد اليمني ، خادم الشيخ سفيان أبي عبد الله .
أقام في القاهرة على قدم التجريد عشر سنين ، وكان يأكل في كل عشرة أيام أكلة واحدة ، وكان لا يلبس المخيط ، وكانت إقامته بباب سعادة ، وتوفي يوم الاثنين الثاني عشر من جمادى الآخرة ، ودفن بباب النصر .
الشيخ عبد الرحمن ، رسول الملك أحمد سلطان ملك التتار .
توفي في هذه السنة ، وكانت وفاته قريبة من وفاة مرسله ، وقد ذكرنا بعض ترجمته ، وكان هو تلميذ الشيخ موفق الدين الكواشي .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 313
مساهمون: العيني
ص٣١٣