والأمير بدر الدين بكتاش الفخريّ أمير سلاح ، والأمير علم الدين سنجر الحلبي الصالحيّ ، والأمير سيف الدين بجكا العلائي ، والأمير بدر الدين بكتوت العلائي ، والأمير سيف الدين حبرك التتريّ ، ومن معهم من الأمراء والألوف ، وفي رأس المسيرة التركمان بجموعهم ، وعسكر حصن الأكراد .
الجاليش وهو مقدّمة القلب :
الأمير حسام الدين طرناطاي نائب السلطنة ومضافوه من الأمراء والمغادرة ومماليكه وأجناده ، والأمير ركن الدين أياجي الحاجب ، والأمير بدر الدين بكتاش بن كرمون ومن معهم من المماليك السلطانيّة المنصوريّة ، ووقف السلطان تحت السناجق المنصورة ، وحوله مماليكه ، وألزامه ، والسلحداريّة ، والسنجقداريّة ، والطبرداريّة ، وهو ثابت في صهوة جواده ثبوت الطود الراسي ، محتسبا في سبيل الله عز وجل ثواب ما يلابس ويقاسي ، فأشرفت كراديس التتار متراكمة كالأمواج ، مترادفة 673 كالبحر العجاج ، وأقبلوا ينسلون من الفجاج ، وهم كقطع الليل المظلم ، والمسلمون كالسراج الوهاج ، قد أشرقت عليهم أنوار التوحيد ، وأشعة الحديد .
بوجوه تعسى السيوف ضياء * وسيوف تغشى الشموس وقودا
في مقام يخر في صكة البيض * على البيض ركعّا وسجودا
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 274
مساهمون: العيني
ص٢٧٤