الفرنج ومقدّم بيت الاسبتار واسمه افربر تنكول لكورن ، فحلف على ما انعقد عليه الصلح .
ذكر حادثة سيف الدين كوندك ومن معه :
وبلغ السلطان وهو على الروحاء أن سيف الدين كوندك ، وجماعة من الأمراء الظاهريّة ، قد أزمعوا الغدر به والوثوب عليه ، فأحضرهم إليه وعنفّهم ، وعتبهم واتفق وصول كتب من عكّا بالفرنجي من جهة من كان له فيها من الناصحين ، مضمونها أن تحترز على نفسك ، فإن عندك جماعة من الأمراء قد اتفقوا عليك ليقتلوك ، وقد كاتبوا الفرنج وقالوا لهم : لا تصالحوه ولو أعطاكم ما أعطاكم ، فقد طبخنا له القدر وغلت ، وما بقي الأمر يبطئ .
فلما بلغه هذا الخبر ، عزم على العمل بالحزم ، والأمر بالجزم .
وأحسّ الأمراء المذكورون بذلك ، فاضطربوا ، وعزموا على أن يركبوا في الليل ،
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 263
مساهمون: العيني
ص٢٦٣