في السنة الماضية ، توفي في حلب في خامس المحرم من هذه السنة ، وتولى عوضه في حلب علم الدين سنجر الباشقردي .
الأمير علي بن عمر الطورى .
كان من أبطال المسلمين وشجعانهم ، وله صيت عظيم عند الفرنج ، وتنقل في الولايات الجليلة في عدة جهات من بلاد الشام ، توفي في هذه السنة بجبل الصالحيّة ظاهر دمشق ، ودفن بسفحه ، وقد نيّف على تسعين سنة .
الأمير سيف الدين أبو بكر بن أسيا سالار والي مصر .
ولي مصر عدة سنين وكان سمينا عظيما ، مات في ربيع الآخر من هذه السنة ، ودفن بتربته في القرافة ، وكان خيرا في أموره يشكره الناس .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 261
مساهمون: العيني
ص٢٦١